إن الكلمات ملقاة في المعاجم، ولا معنى لها عندي، إلا عندما ينتقى الفنان بعضاً منها، ويرتبه في جملٍ ذات معانٍ فاتنة. عن هذه الجمل التي صاغها الشعراء والأدباء والفلاسفة والمفكرون والسينمائيون .... نبحث.
الخميس، 17 فبراير 2011
الجمال ... الأمريكيّ
لطالما سمعت أن حياتك كلها تمر أمام عينيك في الثانية التي تسبق موتَك، ولكن هذه الثانية ليست مجرد ثانية واحدة؛ بل تستمر للأبد ... مثل محيطٍ من الوقت. بالنسبة لي كانت هذه الثانية: الاستلقاء على ظهري في مخيم "سكوت" للصبيان وأنا أشاهد النجوم تسقط ... والأوراق الصفراء من أشجار القيقب التي تمتد على شارعنا ... أو يدي جدتي ومظهر جلدها الذي يبدو كالورق .... وأول مرة رأيت سيارة ابن عمي توني الـ فاير بيرد الجديدة ... و"جيني" ... و"جيني" ... و"كارولين". كنت أحسب أني سأكون غاضباً جداً مما حدث لي؛ لكن من الصعب أن تبقى غاضباً عندما يوجد كل هذا الجمال في العالم ... أحياناً أشعر أني أشاهد كل شئ دفعة واحدة وهذا كثير جداً عليّ، قلبي ينتفخ كأنه بالونة على وشك الانفجار، وعندها أتذكر أنه يجب أن أرتاح، وأن أكف عن محاولة الإمساك بكل هذا ... وبعدها تبدأ الشياء بالتدفق من خلالي، كأنها المطر، فلا أشعر بشئ سوى الامتنان لكل لحظة من حياتي الصغيرة الغبية. ليس لديكم أدنى فكرة عما أتحدث عنه ... أنا متأكد من ذلك .... ولكن لا تقلقوا .... يوماً ما ستعرفون.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق